سعيد صلاح الفيومي

92

الاعجاز العددى في القرآن الكريم

إن السور زوجية الآيات في النصف الأول من القرآن الكريم هي 27 سورة وبالتالي تكون السور الزوجية في النصف الثاني 33 سورة . وأن مجموع آيات السور الزوجية ال 27 في النصف الأول هو 2690 وهو مجموع أرقام ترتيب السور الزوجية ال 33 في النصف الثاني . إن اللّه سبحانه وتعالى جعل التوازن في كل شيىء في كتابه المجيد فكما نعلم لا يوجد نظام لعدد آيات كل سورة من سور القرآن وهذا ما يظنه البعض بسبب عدم وجود ترتيب ظاهر في عدد آيات كل سورة . فمثلا عدد آيات أول سورة في القرآن وهي الفاتحة 7 آيات ثم تأتى السورة الثانية وهي سورة البقرة وعدد آياتها 286 ثم سورة آل عمران وعدد آياتها 200 وهكذا لا نرى نظاما ظاهر . ولكن في هذا البحث ثبت وجود نظام عددي لعدد آيات كل سورة من سور القرآن وأن هذا النظام سيختل لو تغير ترتيب السور أو عدد آياتها مما يدل على أن اللّه حفظ كتابه رسما ولفظا وتلاوة وترتيبا . كما نلاحظ أن السور ذات الآيات الزوجية جاءت منقسمة إلى قسمين متساويين فنجد أن عدد السور ذات الترتب الزوجى هو 30 وعدد السور ذات الترتيب الفردى هو نفس الرقم 30 . هل هي المصادفة أم الترتيب الإلهى ؟ كما نلاحظ العلاقة بين عدد آيات القرآن الكريم وهو 6236 ومجموع سور القرآن 6555 . وعلاقة كل ذلك بالسور المتجانسة ( أي التي عدد آياتها ورقمها متجانس فردى فردى وزوجي زوجي ) وغير المتجانسة ( أي التي عدد آياتها ورقمها غير متجانس فردى زوجي وزوجي فردى ) . هذا القرآن هو كتاب اللّه وهو لا يسمح لأحد من خلقه أن يغير فيه شيئا وصدق اللّه العظيم وهو القائل : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ( 9 ) ( الحجر )